ســوالف بنـوتات


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيخ العوضي يفتح النار على مطربة كويتية غنت بالعبرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Essrae
مديـــرهـ المنتــــدى
مديـــرهـ المنتــــدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 503
تاريخ التسجيل : 31/07/2009
العمر : 23
الموقع : امــ الدنيـــ مصـــر ــــا
العمل/الترفيه : ☺☺
المزاج : FôKàK :D

مُساهمةموضوع: الشيخ العوضي يفتح النار على مطربة كويتية غنت بالعبرية   الأحد مايو 30, 2010 8:33 am

[يشهد الشارع الكويتي غضباً عارماً بسبب إقدام الفنانة الشابة إيما على

الغناء باللغة "العبرية" في إحدى الحفلات داخل مدينة الكويت ، ولعل ابرز المنتقدين هو الشيخ الدكتور محمد

العوضي الذي كتب عدة مقالات يحذر فيها من محاولات التغلغل الصهيوني في الكويت على اثر قيام فنانة كويتية

بالغناء باللغة العبرية في نادي الخريجين الكويتيين .


وكانت الفنانة الكويتية "ايما" قد أكدت في تصريحات لموقع "MBC.NET" أن الأغنية التي قدمتها في حفل على خشبة مسرح نادي الخريجين الكويتيين أول من أمس

الأربعاء، سبق أن غنتها المطربة داليدا بالفرنسية والعبرية.

وأضافت: قدمت الأغنية على النحو نفسه، لدرجة أنني لم أكن أعرف المعنى الدقيق لنص الأغنية إلا عقب ما

أثارته من ضجة، وترجمة الأغنية "هيا لنفرح لنفرح لنفرح، لنستمتع يا إخواننا لنستمتع"، والأغنية لا تحمل أي

إساءة من أي نوع.

ودافعت الفنانة الكويتية إيما عن الأغنية التي قدمتها بالعبرية، معتبرة أنها لا تحمل إساءة من أي نوع للعرب كما ردد البعض.


وأضافت الفنانة : "مع الأسف أن إعلامنا يُسلط الضوء على الحروب والمشكلات وليس على ما يقدم من أعمال

هادفة، لقد كتبت نصاً بالروسية وقدمت أغنيات بلغات عدة؛ العربية والإنجليزية والإسبانية واليابانية والفرنسية، هل

يعني ذلك أني جاسوسة لفرنسا أو بريطانيا؟!"

وتهكمت من احد الدعاة وقالت: هو يُشجع الناس من أجل توجيه السباب لي ومهاجمتي، كما أنه يغير المفاهيم ويدعو إلى التفرقة والقتال، وسبق له وأن انتقدني أيضاً على خلفية تقديمي أغنية عن المسيح، ولا أجد مبرراً لهذا الهجوم.

وأكدت أنها لا تحمل مشاعر كراهية ضد الآخرين لتلغي أفكارهم ووجودهم وثقافتهم، و"من انتقدني هذا مستوى معرفته وتعليمه".

وأضافت: "أنا مطلعة على الديانات والمذاهب والمعتقدات وليس لدي مشكلة مع أحد، وهذا هو السبب الأول وراء محبتي لجميع الناس، وفريقنا وجمهورنا فيه مسيحيون ومعتقدات مختلفة، والداعية بذلك يحرض على التفرقة والقتل".

وتابعت: "أنا إنسانة، والحدود التي وضعها البشر ليست بالضرورة تطبق عليّ، للأسف العرب عندهم إلغاء للآخر، ورفض التعايش مع الآخر، والرأي الآخر، والعنصرية وتغيير النفوس والعصبيات والحقد على أنفسنا ومن حولنا".

وكان الداعية الدكتور محمد العوضى كتب عدة مقالات أو فتح زاويته "خواطر قلم" في صحيفة الراي الكويتية لنشر مقالات تستنكر ما اعتبره الشيخ العوضي شاذ على المجتمع الكويتي وضد روحه وعقيدته وثقافته الكلية، مشيرا الى ان هناك محاولات جرت لطمس خبر الغناء باللغة العبرية وقال " ولم يكتب عنه احد، سوى زاويتنا آثرنا نشر مقالات الغيورين من المختصين".

وفي مقال بعنوان "الصهيونية... في جمعية الخريجين الكويتية!! " قال الشيخ محمد العوضي:

الحرية المطلقة من كل أطر او ثوابت أو منطلقات أو مرجعيات أوضوابط... هذه الحرية لا توجد إلا في الهواء والأوهام... والحرية التي يتغنى بها الكثيرون بطريقة شعاراتية دعائية مبتذلة ما هي الا نزعة إلى الفلتان ولا
علاقة لها سوى بالنزوات الذاتية الآنية.

ان كلمة «الحرية» غدت موضة لسانية لتبرير أي شيء ولو كان مضاداً للعقل والمصلحة رغم أنها كما يقول مونتسكيو في كتابه «روح القوانين»: «ليس هناك لفظ تلقى من الدلالات المختلفة اكثر مما تلقاه لفظ الحرية»... وأسوأ ما نوظف فيه

هذه الحروف الجميلة (حرية) أن تسقط صاحبها في النسبية المطلقة فيسقط في العدمية وفقدان المقدرة على الحكم أو التكيف مع الواقع وذلك بسبب فقدان المعيار وضياع البوصلة التي من خلالها يستطيع النقد والتقويم واصدار مواقف متوازنة مع الذات. أي أنه رغم فرحه بالحرية المطلقة يمارس رجعية ظلامية ويكشف عن عجزه العقلي في قول «لا» لما هو واضح الخطأ ولعل هذا ما تصنعه الديموقراطية الليبرالية الجديدة من الإنسان المعاصر. حيث تؤكد على فردية الإنسان على حساب جماعته وتغتال عقله التاريخي ووجدانه الجمعي وتجعل منه ذرة تائهة عندها قابلية التلقي لأي جديد لذيذ وإن كان يؤدي به إلى التفكيك الكامل فهي «ليبرالية تسير حتماً في طريق اللا أدرية» كما يصف العروي في كتابه (مفهوم الحرية).
هذا التوهان الليبرالي في درجته العليا من التطرف والضياع حصل في الكويت في يومي 27 - 28 فبراير الماضي، وكانت الصدمة ان التهريج الصهيوني العابث في لحظات الزمن القاتل والقهر الصهيوني العام... هذا التهريج لم يحصل من ملهى ليلي وإنما كان من جمعية الخريجين الكويتية، وهذا ما يؤسف له، حيث قامت فرقة انثروبولوجيا الفنية بعرض فني معلن وبفقرات متنوعة احتوت في احد فصولها اغنية من التراث اليهودي الديني، والحضور لا بد أن يطرب ويصفق ولو لم يفهم ما يقال لأن الفرقة ضاقت عليها اللهجات واللغات فراحت تغني بالعبرية، ولم لا أليست الأغنية يهودية؟ وهل نريدهم ان يغنوها باللهجة الكويتية؟! لكن الموضوع لم يقف عند هذا الحد وإنما تطور إلى ما هو أسوأ؟! وسنكمل في المقال اللاحق تداعيات هذا الاختراق الثقافي في أيام زادت وطغت الصهيونية في ما سمعنا ورأينا من انتهاكات مقدساتنا ووطئها بالاقدام لقرارات الأمم المتحدة وغير المتحدة!! شكراً للشباب الغاضب رغم حضوره الحفل وفي انتظار ما وعدونا به من صور وفيديوهاتفي ومعلومات.

وفي مقال آخر حمل عنوان "العبرية... في جمعية الخريجين الكويتية" جاء فيه : " انني ادعو فرقة موسيقى الانثروبولوجيا ان يقرأوا كتاب الحرب الباردة الثقافية (المخابرات الأميركية المركزية وعالم الفنون والآداب) للشابة البريطانية فرانتيس ستونر سوندرز ترجمة طلعت الشايب طبع المشروع القومي للترجمة الصادر عن المجلس الأعلى للثقافة في مصر، فإن فيه من الوثائق المفرج عنها أخيراً الشيء المذهل لتوظيف الفنانين والفلاسفة والادباء في خدمة الأعداء والاستخبارات، وأقسى ما في الكتاب ما أسميه «المُغفّل المفيد» أي الذين جندوا لخدمة العدو من دون علم!!!".

وفي مقال بعنوان "إلى المفتونين بالثقافة العِبْرية ... أتحداكم!! " قال الشيخ محمد العوضي:

لم يكن بان كي مون آخر من يزدريه الكيان الصهيوني ويضرب بكل البروتوكولات الدولية عرض الحائط في استقباله وتوديعه، فقد مارست إسرائيل هواية الإهانة قبل أيام من وصول بان كي مون مع نائب الرئيس الأميركي وقبل شهرين تقريباً مع سفير تركيا لديها!!
وفي ظل الانتهاكات الصهيونية العملية على أرض الواقع الفلسطيني والعربي والإسلامي، وضربها كل مقررات المجتمع الدولي (الإنساني)، والهراء المعلن بالتراتيب الديبلوماسية العالمية لرموز السياسة الدوليين. في هذه الاجواء الملبدة بالعفن السياسي، غنت (...) وفرقتها الموسيقية الكويتية على مسرح جمعية الخريجين بكلمات شاعر متصهين. ولقد حاول البعض استنفار كل ما لديه من طاقة ليقوم بعملية تجميل وماكياج لذلك الفن القبيح في دلالاته واللذيذ في لحظة غياب العقل باستماعه. لم يستطع الدكتور نادر القنة الصمت امام هذه المهزلة الثقافية فكتب بدافع الغيرة على الحق وتصويباً للشطحات الذهنية ويعذرني اني ابقيت على كلماته كماهي مادة وعنواناً الا أني حذفت اسم المغنية لاعتقادي بأنها ضحية البساطة والسذاجة لما فعلته دون ادراك للمضامين المجازية والابعاد الفكرية لفعلتها. ومعركتنا مع سماسرة التطبيع في العالم العربي وذيولهم المستظلين تحت لافتات الفن الإنساني وثقافة العولمة المقدسة إلى آخر المعلبات التطبيعية الإعلامية وإليكم كلمة الدكتور نادر القنة:
بلسان عبري صَدَحَتْ فرقة موسيقى الانثروبولوجيا في جمعية الخريجين بأغنية للفرنسي المتصهين (انريكو ماسياس Enrico macias) فتسلّطن معها من تسلطن من أنصار الثقافة الانهزامية /المتصهينة، وغضب من غضب بدافع الغيرة الإسلامية والقومية، وفي مقدمة هؤلاء جميعاً الفاضلة لولوة الملا.
نَفَس كريه من التطبيع حاول اختراق ثقافتنا تحت لافتة تبرير الغناء بالعبرية وعدم استنكاره. وكأنها فتوى ثقافية اشبه بجوازه، دون النظر إلى اثاره العكسية المترتبة على تعاطيه... حيال هذا التسلل والاختراق كتب الدكتور محمد العوضي، فاضحاً هذا التوجه الفني والثقافي الذي لم تعتده الحركة الثقافية والفكرية والفنية في الكويت. وبرفقته، ومن بلاط زاويته كتبُت معه مؤيداً، وكذلك فعل الزميل البدري الخولي من جمهورية مصر العربية. وفي صحيفة الوطن كتب في ذات الاتجاه برؤية علمية موضوعية الدكتور عصام الفليج.
كتابات الدكتور العوضي ومعه الغيارى، لم ترق للمفتونين بهوس الثقافة الصهيونية، والذين كانت أفئدتهم مشدودة لهوى الغناء العبري ولعنصرية المتصهين (انريكو ماسياس) ظناً واعتقاداً منهم ان الاستماع إلى هذه النماذج من الطرب يلقي بأمتنا دفعة واحدة في طليعة الأمم المتقدمة والمتعولمة، ويجعلها مفتوحة على الاخر، وينقذها من واقعها الرجعي والمتخلف".



بردودكم تعبر عن رأيكم

*(^تــوقيــعي^)*
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://swalfbanotat.alafdal.net
 
الشيخ العوضي يفتح النار على مطربة كويتية غنت بالعبرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ســوالف بنـوتات :: قســـم آلــــــفـــــن والطـــــــــــرب :: قســـم اآخبــــــار آلفنـــيـــه-
انتقل الى: